أنا و جسدي

ريم بنت من أسرة مُحافظة تحب تحمي البنات و النساء من أي شي فيه إحتمال يأذي البنت أو إسم العيلة و القبيلة..

تربت ريم في هذه المعتقدات تحمل جسمها كحارس أمين يحافظ على هذا الجسد بدون التواصل معاه..

دخلت في مرحلة البلوغ و زادت الأحكام مع زيادة الإختلافات في جسمها و جسم أخوها و زادت المسؤولية ..

صدقت ريم إن جسمها مكان للخطيئة و الذنب و التواصل معاه مؤذي لها و للحولها..

و كل مرة كانت تكبر كان تكبر الفجوة بينها و بين جسمها و تبتعد عنه أكتر ..

و تحاول قدر الإمكان تثبت نفسها و وجودها بعيداً عنه …

حتى انها لمن تقيف قدام المرايه ما تعرف مين الواقفة قدامها اذا قدرت تشوفها..

حتى الرجال و الجنس و رغبتها ما تعرفهم إلا عن طريق الأحكام و تجارب الآخرين..

مرات تحب جسمها و مرات تشعر بالغثيان لمن تشوفه ..

صدقت ريم إنها لا تنتمي لهذا الجسد و حاول الجسد يلفت إنتباه ريم في كل مرة بي ألم بي مرض و هي لم تفهم..

عشان كدا صممنا برنامج أنا و جسدي ؛

تكتشفي فيه مين جسدك مين إنتِ و كيف أتواصل معاه ثم أحبه و أستقبله و أستقبل منه

برنامج مدته ١٥ يوم لخلق علاقة جديدة مع جسدك 

انصح فيه:

كل أنثى تشعر بالإنفصال من إدراك و وعي جسدها و تحب تخلق إستقبال

الاسهام ٧٧ دولار

تم عمل هذا الموقع بواسطة